الأندية الجماهيرية كم تعاني من نقص الموارد
المالية للصرف علي الرياضية وعلي الأنشطة الأخرى
داخل النادي وتتعاقب الإدارات المختلفة وتفشل في
حل هذه المشكلة وكثيرا ما تكون هذه الإدارات فاسدة
أو بها أشخاص يبحثون عن الظهور والتلميع الإعلامي
فقط مما يساعد علي ازدياد أحوال الأندية سوء .
فلو بحثنا هذا الموسم عن
هذه الموسم عن هذه الأندية سنجد أغلبها يصارع من
أجل البقاء في الدوري وعلي رأسها نادي الاتحاد
السكندري هذا النادي العريق الذي أصبح يحتاج إلي
معجزة من أجل البقاء في الدوري لقد تعاقب علي
الفريق أكثر من جهاز فني منذ بداية المواسم ولم
يفلح أي جهاز فني في تصحيح أوضاع الفريق وحمايته
من شبح الهبوط .
مشكلة نادي التحاد ليست
مفاجئة ولكنها وليدة المواسم السابقة فلقد رأينا
النادي في كل موسم يصارع من أجل البقاء وكان
المفروض أن يجتمع مجلس الإدارة ويبحث أسباب
المشكلة التي يعانيها الفريق ويعمل علي إيجاد حلول
لها . ولكن مجلس الإدارة كان يعقد المؤتمرات
الصحفية للإعلان الصفقات الفاشلة التي يجريها مع
لاعبين كبار السن لن يفيدوا الفريق في شيء ويتباهي
نائب رئيس النادي الذي أصبح رئيس النادي أنه يصرف
علي الفريق من ماله الخاص ولا يحصل علي مقابل
وتدخل المحافظ كثيرا في مشاكل النادي ولكن لم يحدث
أي تقدم . وهاهو الإتحاد الآن يحاول النجاة من
الهبوط . ولا عزاء للجماهير البائسة التي أصبح
قدرها أن تعاني في كل شيء حتى في كرة القدم متعتها
الوحيدة ولم يختلف الحال كثيرا بالنسبة للنادي
المصري الذي يعاني هو الآخر من دوامة الهبوط ولكنه
في المباريات الأخيرة بقيادة النجم المخضرم حسام
حسن بدأ يبتعد قليلا ولكن علينا الانتظار لنهاية
الموسم