|
أعلن الرئيس الإيراني محمود
أحمدي نجاد إن بلاده لا تخشى وقوع هجوم عسكري
أمريكي بسبب أزمة البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف أحمدي نجاد في
تصريحات للصحفيين خلال حضوره قمة مجموعة دول
الثماني الاسلامية للتنمية في ماليزيا أن "الجميع
يدرك أن الوضع الاقتصادي والسياسي والعسكري لن
يسمح للسيد بوش بالقيام بذلك".
وأضاف أن الرئيس
الأمريكي إذا اتخذ قرار الحرب في ظل هذه الظروف
سيكون ذلك بمثابة " انتحار سياسي".
لكن أحمدي نجاد أكد
استعداد الشعب الإيراني للدفاع عن أرضه، ودعا
الادارة الامريكية المقبلة الى احترام العدالة
وحقوق الانسان من اجل استعادة صورة الولايات
المتحدة التي شوهتها ادارة الرئيس جورج بوش على حد
قوله .
ودعا الرئيس الإيراني
إلى ازالة كافة القواعد الامريكية من الشرق الاوسط
، مشيرا الى أن التهديد الأكبر ضد المنطقة و دول
العالم هو التدخل الأمريكي.
كما أعلن الرئيس
الإيراني استعداده للقاء المرشحين لرئاسة الولايات
المتحدة الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون
ماكين.
وفيما يتعلق بإسرائيل
اعتبر أحمدي نجاد أن " الشعب الإيراني لايحتاج
للقيام بعمل لإنهاء النظام الصهيوني في إسرائيل".
واعتبر أن معارضة " النظام الصهيوني لاتعني معاداة
اليهود" مشيرا إلى وجود يهود إيرانيين ووصل بعضهم
إلى عضوية البرلمان.
ويرى مراقبون أن ذلك يعد
تخفيفا من حدة لهجة التصريحات السابقة للرئيس
الإيراني بشأن إسرائيل التي سبق ودعا إلى تدميرها.
|