موقع دوشة "الشباب الحر .. مش هنسكت"

 

--------------

 

 

 

 

                                     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أول كلام

وأخيرا جلسنا أنا وهو فقط لأول مرة منذ فترة فكثيراً ما يحيط بنا الأصدقاء وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث وتطرقنا إلي موضوعات شتي ثم توقفنا فجأة عن الكلام ونظر كل منا إلي الأخر وكأننا نتحدث سوياً بدون كلام ولمعت عيني كلانا فجأة ثم نطقنا في نفس الوقت تفتكر فيه حل ؟!
وساد صمت مرة أخري لبرهة من الوقت وعلي وجهنا ابتسامة غامضة وكأنها جواز مرور لكل منا من الأخر للبدء بالتحدث فأصر في عناد بنظرته أن أبدأ أنا الكلام احتراماً منه كوني امرأة فرضخت لهذا الإصرار بكل كبريا
وقلت :

 

 

 

 

 

  ثاني كلام

استيقظت في احد الايام (احلي الأيام) لأجده يتصل بي ليقول اني هنا بجوارك في القاهرة فهو يعمل خارج القاهرة واخيرا جاء لانهاء بعض الاعمال ولكننا سنتقابل ولا يهمنا اذا كان معنا اصدقاء فالمهم ان يري كل منا الأخر ولم اعرف لماذا شعرت بكل هذه السعادة هل لاني سأكمل الحديث معه ؟ وكنت علي يقين انه تغمره ايضا كم هذه السعادة التي تغمرني ورأيت هذا في عينيه عندما تلاقينا والقي كل منا بكلمة تحية الي الأخر ثم سكتنا عن الكلام وظللنا نتكلم بلغتنا نحن الاثنين معا لغة العيون وكل ما لم نقوله باللسان قلناه بالنظرات ولكن كان لابد من التحدث بصوت عالي يسمعه كل الموجودين فنحن كما تعلمون تلاقينا وسط مجموعة من أصدقائنا وقطع احدهم صمتنا بالتحدث عن احوالنا واخبارنا واندمجنا في الحوار وامضينا لقاء جميل جميعاً وبدأنا في الانصراف دون ان نعرف هل سنلتقي مرة اخري وكنا نتسائل بداخلنا هل ستتاح لنا الفرصة للقاء بمفردنا ؟ ثم