|
معناها في اللغة
اختلفت الاراء في بيان ذلك
الي اكثر من رأي منها :
1- انها مشتقة من كلمة
(فرماسون) المعربة من اللغة الفرنسية وان اصلها (Francmacon)
فرانك ماسون (فرانك) بمعني الصادق ، (ماسون) بمعني البناء
فيصبح معني الماسوني (البناء الصادق) والماسونية (البناة
الصادقون)
2- أن اصلها جاء من
الكلمة الانجليزية (Free masonry)
فري ماسونري وجمعها Freemasons
ويتكون مفردها من ثلاث مقاطع :
Free ومعناه باللغة العربية (حر)
mason ومعناه (عامل البناء)
ry
وهي تكون للنسبة فيكون معني الماسوني (البناء الحر) وجمعها
الماسون أي (البناؤون الأحرار) ويكون معني الجمعية
الماسونية (جمعية البنائين الأحرار)
3- وقيل ان لفظة
(البناء الحر) استعملت في الماضي لتميز الذين يشتغلون
بالحجر الغير قاس Free stone عن
أولئك الذين يشتغلون في الحجر القاس وهم البناؤؤن
المحترفون ومن هنا فهم احرار أي لا ينتمون إلي نقابة أو
رابطة وجاء في معجم اكسفورد أن كلمة ماسون كانت خاصة
بأصحاب الحرف التي لا تربطهم نقابة فهم بذلك أحرار .
ويري المنتسون
للماسونية أن الذين ينضمون في سلك الماسونية خيرين صادقين
أحرار أكفاء غايتهم البناء والتشييد والعمران والحضارة
ويقول شاهين مكاريوس - وهو منهم - " وكان البناؤون يجعلون
كل مدينة أقاموها زاهية زاهرة فجعلوا يؤسسون المدن ويشيدون
فيها الأبنية الأنيقة " .
وكان المنضمون في هذا
التنظيم في بداية الأمر من البنائين ثم دخل فيه بعد ذلك من
كل حرفه ومن كل دين ومله وأبطل أعضاؤها صناعة البناء كما
يقول شاهين مكاريوس " وقد دعي أفراد هذه الجمعية بالماسون
أي البنائين لأنها كانت في أول نشأتها مقتصره علي البنائين
وكانت الماسونية حينئذ عملية ثم دخل فيها كثيرون من
الأشراف والحكام وخدمة الدين وأبطل أعضاؤها صناعة البناء
فصارت رمزية ولا يزال يرمز للماسونية العلمية بالبيكار
والفادن وغير ذلك من آلات البناء "
ومن هنا يري الماسون أن
كلمة (ماسونية) تعني البناء الذي يشيد الأبنية المختلفة
وليست أي أبنية بل الفخمة منها مثل الهياكل والقصور
والقلاع والمدن والأبنية الأنيقة وأنها اتت بعد التأسيس
بقرون فكان هذا المعني في هذه الفترة اطلاقا حقيقيا
اما بعد اتساع مداها وانتشارها فاصبح المعني غير حقيقياً
واصبح رمزيا كما يقول مكاريوس
والحقيقة ان هذه
التسمية هي من باب التعمية والتضليل اتخذها الماسون واجهة
يختفون وراءها وليوحي ذلك باحتضانها لأسرار دفينه تضرب
بجذورها في أعماق التاريخ كما يذكر د/ أحمد شلبي فيقول "
كان من ضمن الأسرار ان تتخذ لها اسما فيه خفاء من جهه
وفيه دلالة علي احتضانها للأسرار من جهة فاتخذت لها اسم
البنائين وهذا هو الذي ربطها بالبنائين الأحرار فليست هي
اذن جمعية البنائين الأحرار وليست امتداداً لها وانما
اتخذت الماسونية من اسم البنائين الأحرار لافته براقة
لتخفي وراءها ما تريد اخفاءه من خبث ومكر ودهاء .
|