|
--------------
|
|

|
خلي عندكم دم !
دول 30 % !
|
عندما
غرق الشعب المصري بجميع طوائفة في الغلاء الفظيع اللذي
اصاب البلاد وبدأ الناس على اختلاف ثقافتهم في التساؤلات
لماذا هذا الكم من الارتفاع المفاجئ والفظيع في الاسعار
وبدأ ايضا الجميع يتكلمون في ان امريكا استعملت القمح في
التدفئة وهذا طبيعي لاننا منذ زمن نعلم ان امريكا تلقي
ببعض انتاجها من القمح في المحيط من اجل ان تحافظ على
اسعارة ثابتة وهنا يطفو على السطح سؤال محير ؛ الى متى
سنظل تحت رحمة هذا المجتمع في غذائنا المهم ؛ ولكن لا توجد
مشكلة فهـــــــي ( اي امريكا ) امنا ونحن اولادها !
ومن المتخصصين اللذين يقولون ان غلاء الاسعار يسبب ضعف
الجنية المصري في مثل هذة الفترات ونحن نسمع من يقول
السياحة خير لينا كلنا ! وانتاج البترول ومشتقاتة نصدرها
حتى للعدو الاول اسرائيل كميلت كبيرة جدا من الغاز الطبيعي
وسعر الغاز يرتفع في السوق المحلي !!!
نصدر لها حديد واسمنت لكي تبني الجدار العازل ويصبح سعر طن
الحديد 6 الاف جنية و الاسمنت 500 جنية للطن ! وليضرب هذا
الشعب رأسة في الحائط .
فالاباء اللذين يريدون زواج ابنائهم عليهم ان يتحملو هذة
الاسعار الباهظة اذا ارادو بناء وحدات سكنية لذويهم ( لان
الحكومة ملهاش دعوة بحكاية المساكن دي )
ومع كل هذة التساؤلات همس رجل من الغلابة في اذن رجل اخر
من الغلابة ايضا وقال ( امال فين الريس ؟؟؟؟ )
وظهر الريس في عيد العمال وصاح معلنا انة طالب الحكومة
برفع المعاناة عن الشعب بزيادة العلاوة للعاملين وقال ان
الحكومة قررت ان تكون العلاوة 15 % فقال لا العلاوة لاتقل
عن 30 % لابد وان نخفف الغلاء عن الشعب .
وهمست لنفسي هل كل ما يملكة فخامة الرئيس ان يعطي للعاملين
علاوة قدرها 30 % أم ان لة القدرة على اعادة الاسعار كما
كانت علية فاننا سمعنا ان الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
عندما رفع الجزارين سعر اللحمة خرج على الناس قائلا لابد
وان يعود سعر اللحمة كما كان وفعلا عاد سعر اللحمة .
وعندما ارتفعت الاسعار ايام الرئيس الراحل السادات وقام
الشعب بمظاهرات عادت الاسعار كما كانت ولكن هذة الايام كل
حيلة الحكومة رفع العلاوة 30 % واللتي ستضيع بسرعة مع
الارتفاع المستمر للاسعار وهمست نفسي لي بسؤال اخر ؛ هل
هذة العلاوة في هذا الوقت احساس حقيقي من السيد الرئيس
بهذا الشعب ؟ اما هي خشية من الدعوة للاضراب يوم 4 مايو ؟
فهذة رسالة للذين دعو للاضراب ؛ خلي عندكم دم العلاوة 30 %
!
مدحت محمد اسماعيل
|