|
· حزب الله يأسر نديين إسرائيليين
ليقوم بمبادلتهم بالأسرى اللبنانيون والعرب
الموجودين في السجون الاسرائيليه ... ومن ثم
يجن جنون رئيس الوزراء الإسرائيلي ( الضعيف )
ووزير حربه ( المرتبك ) ويقررا قصف مدن لبنان
، استمرت وزادت قوة القصف لمدة يومين وحزب
الله يرد بقصف مدن شمال فلسطين المحتلة مما
يجعل القيادة الإسرائيلية تزيد من قوة
عملياتها العسكرية.
· يدعوا جميع القادة العرب لعقد قمة
عربيه طارئة لبحث أثار العدوان وتحديد الرؤية
العربية التي سيعالج بها الموقف ، وتخلص القمة
بإعلان " أن على إسرائيل وقف إطلاق النار غير
المشروط والعودة للمفاوضات في خلال 48 ساعة من
تاريخ الإعلان وإذا لم تستجب إسرائيل ...
فمعنى ذلك الاعتداء على جميع الدول العربية
وان الدول العربية مجتمعه ستكون في حالة حرب
طبقا لمعاهدة الدفاع العربي المشترك " .
· الولايات المتحدة تعلن عن خيبة
أملها كنتيجة للإعلان العربي ، بينما إسرائيل
تهدد من تسول له نفسه الاشتراك في الحرب ..
وتعلن أن حربها مع حزب الله وليست مع لبنان .
· إسرائيل تستمر في قصفها للمدن
اللبنانية وقصف منازل المدنين ، و حزب الله
يقصف عدد اكبر من مدن شمال فلسطين المحتلة .
· بعد مرور اقل من 20 ساعة ترفع حالة
الاستعداد إلى المرحلة القصوى بجيوش كلا من
سوريا و مصر والسعودية والمغرب والجزائر و
تونس وليبيا وموريتانيا وجزر القمر !! بينما
الكويت وقطر والبحرين يعلنوا تعليق تصدير
النفط حتى ينتهي العدوان الإسرائيلي على لبنان
. وفي تطور غير مسبوق للأحداث تعلن إيران عن
فتح مطاراتها لاستقبال الطائرات العربية مع
استعدادها الكامل لتزويد الطائرات بالوقود في
الجو .
· الولايات المتحدة تعلن عن توريدها
شحنة من القنابل الذكية لإسرائيل ، وجامعة
الدول العربية تصدر بيانا تدين فيه التصرف
الأمريكي ( غير المسؤل ) ودول المواجهة
العربية تستدعي الاحتياط ، وتقيم منصات
الصواريخ وتكثف من الطلعات الجوية التدريبية .
· تسابقت وكالات الأنباء العالمية
على رصد أجواء الحرب المرتقبة ورصد ردود أفعال
الشارع العربي إزاء بيان الجامعة وتسجل
ارتفاعا مذهلا في شعبية الحكام العرب في
بلادهم ..... كما ترصد ارتفاع أعداد المتطوعين
في كل البلاد العربية الأخرى غير دول المواجهة
.
· إسرائيل تتوعد وتهدد بقصف عدد من
العواصم العربية ذا تدخلت في الحرب ، بينما
التهجير – لأول مرة – يتم على قدم وساق
للمستوطنين في مدن شمال فلسطين المحتلة وذلك
تحت تأثير صواريخ حزب الله .
· تنقل جميع وكالات الأنباء والصحف
في العالم حديث الرئيس المصري لإحدى القنوات
الفضائية والذي قال فيه...
- المعاهدة بين مصر وإسرائيل معاهدة (
للسلام ) .. ولا معاهدة إلا إذا انسحبت القوات
الإسرائيلية وعادت للمفاوضات .. كما أعلن فيه
انه لا خفض للاستعداد العسكري إلا بوقف إطلاق
النار والعودة للمفاوضات .
· هذا بجانب تصريح أمير قطر لصحيفة
انجليزية " إن البترول العربي ليس أغلى من
الدم العربي المراق حاليا في لبنان " وتصريح
أخر للسيد حسن نصر الله " أن حزب الله سيقاتل
–بطريقته – كأحد ألوية القوات العربية وتحت
إمرتها في حربنا جميعا ضد العدو الصهيوني .
· بعدها بقليل يفاجأ العالم بالحديث
المسجل بين السيد حسن نصر الله ووزير الخارجية
المصري ، والذي ظهرا فيه ويضع كلا منهما يده
على كتف الأخر .
· إسرائيل تطالب الولايات المتحدة
بوضع حدا للتهديد العربي .. وفي الحين ذاته
ازدادت مظاهرات الرفض للحرب في " تل أبيب "
بينما تسأل احد المفكرين الاسرائيلين معقبا
على الاستعدادات العربية للحرب انه "هل سيتوجب
علينا الآن النداء : على أخر إسرائيلي يغادر
مطار بن جوريون أن يطفئ النور " .
· في الحين الذي اعتبرت فيه وزيرة
الخارجية الأمريكية " شخصا غير مرغوب فيه " في
جميع العواصم العربية .
· تصدرت مانشيتات صحف المعارضة
والصحف المستقلة في العالم العربي – دون اتفاق
مسبق- بمانشيت واحد " عودة الروح .... أجواء
أكتوبر تهب من جديد "
· قبل انتهاء المهلة العربية بساعتين
يعلن وزير الحرب الإسرائيلي وقف إطلاق النار
والعودة للمفاوضات .
· تعلن الدول العربية أن هذا الأمر
"تصرف حكيم" ولكن حالة الاستعداد العسكري لن
تخفض إلا بانسحاب كامل وغير مشروط من جميع
الأراضي العربية والعودة إلى حدود 67 ......
بينما الشارع العربي يرقص طربا.
مجدي محمد إسماعيل
|