موقع دوشة "الشباب الحر .. مش هنسكت"

 

--------------

 

 

 

 

أما فكرة ...

 

الجو شديد الحرارة ، أكاد أموت من هذه الشمس الحارقة ، ومفيش أى ضليله أقف تحتها أستنى الاتوبيس

وقبل ما حد يقترح اقتراحات جامدة ويقولى (اجلس تحت مظلة المحطة بتاعة الحكومة) اقول لا فى مظلة ولا حتى حكومة !!

أقصد لا فى مظلة ولا فى محطة ، بس احنا كلنا عارفين ان دى المحطة وبعد ثوانى جات بنت عسوله وقفت جنبى شكلها طيب ومنكسر زى ما يكون حاجة ضايعه منها (انا ماكنتش عارفه انى بالذكاء ده)

لقتها بتقولى : بعد اذنك يا انسه

قلت : نعم .. تحت امرك "بكل شهامتى اللى تعرفوها"

قالت : انا مش من هنا انا من اسكندريه وفلوسى اتسرقت

قالت : لو معاكى خمسة جنيه بس لحد ما اروح واخد رقم تليفونك اتصل بيكى واقولك انا هاجى امتى علشان ارجعلك الخمسه جنيه بتعاتك

انا طبعا عاطله ومش بشتغل ومش معايا فلوس وكنت نازله رايحه مقابلة شغل ، بس معايا خمسه جنيه عاميه (يعنى ملهاش اخوات)

فتحت شنطتى وطلعت الخمسه جنيه عشان البنت ترجع بيتها (قلت لكم فكرونى ابطل شهامه)

اخدت البنت الخمسه جنيه بسرعه ومشيت وسابتنى من غير حتى كتر خيرك

المشكله انى اضطررت ارجع البيت والحمدلله كان قريب استلفت من ماما خمسه جنيه ثانيه ونزلت لقيت على المحطه واحدة واقفه ومعاها البنت الاسكندرانيه بتقول (لو معاكى خمسه جنيه بس لحد ما اروح .... بتاعتك)

ساعتها قلت لنفسى فكرة كويسه قوى ، بس أن ممكن اقول انا من اسوان واطلب عشرين جنيه .. أما فكرة ..!!

                                            

                                  بقلم : رشا غازى