ذات يوم ساقني حظي
العثر؛ للتواجد في
منطقة العروبه بمصر
الجديده وكان حظي -اكثر
عثرا- لسبب تواجدي
هناك حيث كنت اعمل في
صيانة نباتات الزينه-
وهي الشغلانه التي
اكرهها تماما رغم اني
خريج كليه زراعه-
لشركه سياحة (اجنبيه)
الناس اللي كانت
بتشتغل هناك؛ انا مش
اقل منهم في اي حاجه
لا لغات ولا كمبيوتر
بس هي ارزاق مع جرعه
عاليه من فيتامين ( و
) واسطه يعني .
كل واحد منهم كان
مرتبه معدي الألفين
جنيه وانا كان مرتبي
300 جنيه ؛ ده اذا
اخدتهم في معادهم
والقبض متأخرش -
والله كان بيتأخر
لدرجة اني اتكسر لي
شهررين ورا بعض.
المهم حظي المنيل
ده ساقني للتواجد
هناك يوم خميس الساعة
2 الضهر؛ وانا مروح
كان لازم اعدي على
طريق صلاح سالم عشان
اركب الميكروباص
واروح .
وانا خارج من
الشارع اللي فيه
الشركه والذي يصب
مباشرة في صلاح سالم
لقيت كوكبه من ضباط
الشرطه البواسل
منتشرين في المنطقه
وقد وضعو المتاريس
لأعاقة اي متسلل تسول
له نفسه الدنيئه على
العبور .
المهم فضلت ملطوع
في الشارع ده اكتر من
نص ساعه والمواطنين
الشرفاء الي واققفين
زيي يتوسلون للباشا
الي واقف
( ولا حياة لمن
تنادي .)
انا مكنتش فارقه
معايا كتير لاني زي
مقولتلكم كنت مروح
والنهارده الخميس
يعني بكره اجازة
ففضلت واقف ( لا احرك
ساكنا ) لاني عارف ان
مفيش فايده
.......... !!
وفجأه ظهر الموكب
في أخر الشارع الي
احنا محجوزين فيه
..............
وفجأه ايضا حسيت
بقشعريره برد جامده
أوي وفجأه ايضا ظهرت
العربات الجيب السودا
تجري بسرعة جامده أوي
في الطريق وحسيت اني
ضئيل جدا.........
وكمان حسيت بيأس
ملهوش حل؛ وافتكرت
الديمنتورات اللي في
قصة هاري بوتر واللي
كانت بتحرس ازكابان
( السجن الي
بتتسجن فية السحرة
المخالفين لقانون
السحر ) وكانت
الديمنتورات بتنشر
اليأس في قلوب
المساجين الى ان
تدفعهم للأنتحار أو
الجنون ايهما أقرب .
ديمنتورات
يحكموننا ونحن نعيش
في ازكابان .
تحولت مصر
لأزكابان كبير تفقد
فيه اي امل .
حينما تكاثرت
الديمنتورات ( اقصد
سيارات الموكب ) من
حولي اخذت اصيح من
داخلي " اكسبكتو
باترونام " ولكني لم
اجد معي عصا سحرية
.!!!
تمت
مجدي اسماعيل