|
ياه
السنين بتجري بسرعه , معقول فات 4 سنين , و ده
رابع رمضان , انا حاسه انه زي ما يكون امبارح
بس علي
قراري بارتداء الحجاب .
4 سنين – و رابع رمضان – و 3 ايام
زياده عشان أنا أخدت القرار قبل رمضان المعظم
ب3 ايام أستعيد ذكرياتي مع اغرب سؤال اتسألي
في اول مره شافتني فيها احدي صديقاتي , عندما
اخذتني في الركن البعيد الهادي , و سألتني
انتي اتحجبتي ليه ؟ أتحجبت علشان ده فرض ربنا
فرضه علينا و كمان اكتشفت انه بيخلي الواحده
غاليه قوي و ان هي مش عرضه لأحد.
سألأت سؤال اخر بطريقه اخري اعلي افهم
ما تقصده انتي اتحجبتي من نفسك ؟ اتحجبت من
نفسسي امال حد زقني , قالتلي لا مش قصدي ان
محدش طلب منك تتحجبي .
قلتلها لا ده حتي في البيت اتفاجؤا
لاني مكنتش طرحه الموضوع ده اصلا , ابتسمتلي
ابتسامه نفاذ صبر و هي تقول لي يا بنتي حرام
عليكي خلاص مش عايزه اعرف – تعرفي ايه - ان
فيه حد في حياتك هي اللي خلاكي تتحجبي فضلت
اضحك و كأنها قالت نكته لاننا كان عندنا حوالي
14 سنه و نص يعني لسه عيال , اولا انا اللي
اخدت القرار من نفسي .
ثانيا : مافيش حاجه من اللي في دماغك
دي خالص لسه بدري قوي .
و ده السؤال اللي كان مجنني يعني انا
مش هتحجب ولا ادي فرض ربنا الا لما اكون
مخطوبه و خطيبي عايزني أتحجب أما تفكير عيال ,
بس لا التفكير ده كبر في بنات كتير قوي و
متغيرش و فضل علي كده علي طول ده دلوقت
الواحده تقولك انا ان شاء الله مش هتحجب الا
لما اتجوز و اخلف يدينا و يديكي طوله العمر
لسه هتستني لنا تتجوز و تخلف و هي مش ضامنه
تعيش الدفيفه الجايه , استغفر الله العظيم طب
هو انا المفروض ارضي مين ربنا ولا خطيبي او
جوزي ؟؟؟؟ ...
ولا سؤال انتي هتلبسيه علي طول ؟ ده
كمان امال قطاعي احدد مثلا ايام للحجاب و ايم
من غير .. السبت و الاحد و الاتنين البسه من
الصبح لحد المغرب و ثلاثاء و اربعاء و خميس
البسه لحد المغرب و الجمعه لغايه الظهر علشان
الويك اند ....
ادخل بعبايه الصلي و اكون عامله حسابي
مت تحت علي بنطلون جينز ( لو ويست ) و بدي علي
الكمر لذوم الاحتشام و مش مهم بقي بنص او تلات
تربع ك و اخرج بعد ما اقلع عبايه الصلي ابدأ
الويك اند .....
ولا اللي لابسه حجاب من غير حجاب , و
اللي لبساه و عشان شعرها ميتحسدش سابو كل شعور
البنات و هيحسدو شعرها هيه , و اللي مطلعه نص
شعرها بره الايشارب , و اللي وخداه موضه , و
اشكال و الوان كتير فيه اللي شوفناه و اللي
لسه ...
بنات اخر زمن و اللي يعيش ياما
يشوف
بقلم : دعاء محمد
|