موقع دوشة "الشباب الحر .. مش هنسكت"

 

--------------

 

 

 

 

من الطفولة للشباب

  

بمناسبة دور البرد الماشى اليومين دول واحتباس الصوت وتعب الحنجرة والكلام الحلو ده احب انى اقولكم مساكم قرفه بازنجبيل -مشروب ممتاز لاحتباس الصوت- ومساكم ليه لأن انا عندى الدنيا ليل من الأخر يعنى اللى هيقرأ المقال الصبح يحط كلمة صباحكم –بلاش توجعوا قلبى بقى- النهاردة كنت عايزة اتكلم معاكم عن حاجة بنحبها كلنا او بمعنى أصح يوم احنا بنحبه وهو يوم العيد –العيد يا شباب هو يوم جميل يوم العيد بقى تلاقى الناس بتلبس جديد وتفرح وتخرج وتعيد على بعضها كان ايام زمان ، ايام الصبا كان العيد بالنسبة لى حاجتين مهين جداً ما احسش بالعيد من غيرهم وهما :

  1. ام كلثوم يا ليلة العيد يبقى فعلا النهاردة ليلة عيد
  2. اصلى صلاة العيد والتكبيرات الجميلة ده يبقى النهاردة العيد

دول اهم مظاهر العيد بالنسبة لى وبعدما ارجع من صلاة العيد نشترى لبن وبقسماط ونروح نعيد على بابا لأنه دايماً كان يصلى فى جامع غير اللى احنا بنصلى فيه ويدينا العيديه اللى كانت دايماً فى حدود 5 جنيه ، بابا كان بيؤمن بالقيمة المعنوية للعيديه أكثر من القيمة المادية ، وبعدها نفطر انتوا عارفين دايما أدخل أنام طبعاً ما احنا كنا سهرانين طول الليل بنفرش ونوضب البيت علشان العيد وقبل العصر بشويه نصحى من النوم على ريحة السمك اللى ماما بتعمله ده فى العيد الصغير لكن فى العيد الكبير بقى كان لما ندبح يبقى مفيش نوم بعد الصلاة غير بعد توزيع الاضحية الغدا بدل السمك فتة ولحمة وكده يعنى لو مش هندبح انام طبعاً والغدا فته برضه .

ويا سلام بقى لما القناة الثانية تروح جايبة لنا فيلم هندى نقضى اليوم قدامه هو ده فعلاً العيد .

ايام الطفولة بقى كنت طبعاً بأكون مبسوطة موت من الهدوم الجديدة وليلة العيد ألبس ترنج جديد ويم العيد الصبح ألبس كله جديد والحقيقة انى ما افتكرش ان عمرى اخدت الجزمة والهدوم فى حضنى ونمت معاهم زى ما كل الناس بتقول علشان كنت باحب البس الهدوم من غير كرمشه والجزمة أخدها فى حضنى بتاع ايه يعنى مفيش بنا غرام قديم .. احتمال يكون ده تبلد مشاعر لكن انا الحقيقة ماخدتش الجزمة فى حضنى قبل كده ابدا .

الحقيقة بقى ايام الشباب الميمونة ماعدش فى افضلية ليوم على التانى كل الايام شبه بعضها اصلنا كبرنا بقى ومابقاش التليفزيون يقدر يجذبنا زى الأول لأنه بقى مقرف وعامل اكثر من ليل طوبة واللبس الجديد بنشتريه أول ما نحتاجه قبل العيد أو بعد العيد مش مرتبطين بموسم للشراء ، وكلام فى سركم الأيام بقت غريبة جداً والاوضاع أكثر غرابة ومفيش أى فرصة ان الواحد ينسى ويستعبط ويقول نفرح شويه ده النهاردة العيد حتى بابا مبقاش موجود وهو كمان الله يرحمه ، حتى العيد ده قلت ابعت رسايل لاصحابى على الموبايل اهنيهم بالعيد فأول ما فتحت الـ inbox فى الـ mail بتاعى لقيت رسالة تهنئة كبيرة جداً فى وسطها مكتوب بخط جميل عيدكم مبارك ، حتى العيد كمان طب مش باعته رسايل ولا عايزه رسايل من حد خلاص كده كل عيد وانتم سعداء وعيدكم سعيد – أهو على الأقل بدأ فى حفر قناة السويس فى عهده بدل أى حد تانى ... باى بايكم

                                                                                        

 بقلم : رشا غازى