|
أين الضمير ؟ أين المسئولين ؟ أين العقاب ؟
للأسف غير موجودين وتتكرر مأساة طلاب الثانوية
العامة بسرقة اجاباتهم للسنة الثانية علي
التوالي دون رادع ولا عقاب ولا مسئول يحل
الموقف فنفس المهزلة التي حدثت العام الماضي
تحدث هذا العام أيضاً والبقية تأتي
حيث
فوجئ الطالب محمد الذي كان يتوقع ان يكون من
العشرة الأوائل (علمي رياضة) برسوبه في مادة
الفيزياء بالرغم من حصوله تقريباً علي الدرجات
النهائية في باقي المواد وعندما اشتكي وطلب
رؤية ورق الاجابة فوجي بتبديل جزء من اجاباته
في المادة بإجابات شخص أخر راسب
ووعد
المسئولون بإجراء التحقيقات اللازمة في
الموضوع بأقصي سرعة خوفاً منهم علي مستقبل
الطلاب ، هذا بالفعل ما قالوه في العام الماضي
والنتيجة تكرار ما حدث
ففي
العام الماضي فوجئ بعض الطلبة المتفوقين ومن
بينهم الطالب أحمد الذي كان يظن نفسه أيضا من
العشرة الأوائل لتفوقه سرقة اجاباته في مادة
الفيزياء أيضاً ورسوبه في المادة بالرغم من
أنه حاصل علي الدرجات النهائية في باقي المواد
تقريباً وكأن مادة الفيزياء هي المشكلة مع
انهم يحصلون علي اعلي الدرجات فيها في السنوات
السابقة فهل المشكلة في مادة الفيزياء أم فيمن
يصحح مادة الفيزياء ؟؟
وفي
العام الماضي قامت الدنيا ولم تقعد وأنكر الكل
هذا الفعل البغيض ووعد المسئولون بحل المشكلة
وأنها تكمن في عدد 19 فرد تقريبا إدارى هم من
يقومون بهذا العمل وأنه سيتم التحقيق معهم
ومجازاتهم
وارضاءً
للطلبة الذين تم سرقة اجاباتهم تم عقد ندوة
"محاكمة شعبية" بنقابة الصحفيين بخصوص هذا
الموضوع وحضر الطلاب وأولياء أمورهم وتحدثوا
عن هذه المهزلة الغير أخلاقيه التي تحدث والتي
بسببها يضيع مستقبل أبنائهم وفي نهاية الندوة
تم إعطاء كل طالب شهادة تقدير ، وفي حوار مع
معد الندوة عن مدي جدوي هذه الندوة للطلبة
أفاد بأنها مشاركة منهم لهؤلاء الطلبة
المظلومين
ويأتي
هذا العام علي أمل بعدم تكرار ما سبق ولكن
للأسف يتكرر ذلك مرة أخري وكأنها رسالة واضحه
للكل بأن لا يجهد نفسه في الشكوي والتظلم فلن
يتغير شئ وسيظلوا يسرقوا أوراق الاجابة من
الطلبة المتفوقين وسيظلوا يهدموا أحلام وأمال
شبابنا ويدمروهم .. والمسئولون سيحققون !؟
ايناس الشافعي
22/7/2007 |