موقع دوشة "الشباب الحر .. مش هنسكت"

--------------

 

 

 

الدكتور حبيب يوضح ما نشر عن حزب للإخوان .. ومحللون يشيدون بالمبادرة

 
  قام الدكتور محمد السيد حبيب نائب المرشد العام للإخوان المسلمين بتوضيح ما نشر على لسانه بجريدة المصرى اليوم عن اعتزام الجماعة إنشاء حزب للإخوان المسلمين ..

حيث بين الدكتور فى تصريحات لنافذة مصر مساء اليوم السبت

13 / 1 / 2007 أن الجماعة الآن ما زالت فى طور دراسة

ومناقشة البرنامج الخاص بالحزب وأفكاره وتصوراته ورؤاه ،

دون التطرق فى هذه الآونة لما يتعلق بمؤسسى الحزب وشكل

عضويته ولا التحرك مع الجهات الرسمية لإنشاء الحزب وذلك

أن المناخ والقوانين الموجودة تعتبر معوقة أساساً لإنشاء الأحزاب

...وقال تعليقاً على ما نشر بالجريدة : أننا عندما نناقش موضوع

حزب للإخوان المسلمين فإننا نتكلم عن ثلاثة جوانب :


الأول البرنامج وأفكاره وتصوراته ورؤاه فى كل المجالات وكافة الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية و ... والسياسة الداخلية والخارجين وهكذا . فلابد من وجود برنامج يعبر عن رؤانا وأفكارنا .

والجانب الثانى هو المتعلق بمؤسسى الحزب ولجانه والعضوية وشكل الحزب وعلاقته بالجماعة .

والجانب الثالث آلية التحرك بالبرنامج والمؤسسين .



ونحن ما زلنا فى طور دراسة ومناقشة والحوار حول البرنامج ، وبالتالى فالمسألة يجب أن تكون مقتصرة عند هذا الجانب . نحن نتكلم فقط عن الجانب المتعلق بالأفكار والرؤى والتصورات .



لا نستطيع التقدم بإنشاء حزب للجنة الأحزاب فى ظل القوانين والأوضاع الحالية



ووجه الدكتور حبيب انتقاداً للجنة الأحزاب حين ضرب مثلاً بالجانب الثالث وهو المتعلق بإجراءات التحرك بالبرنامج والمؤسسين لإعلان إنشاء الحزب لدى الجهات الرسمية فقال أنه مرتبط بالتأكيد بالمناخ السياسى بشكل عام ، ونحن لا نستطيع التقدم للجنة الأحزاب بطلب إنشاء حزب لأنها خصم وحكم وهى لجنة معوقة لإنشاء الأحزاب ، وليس أدل على ذلك أن بعض الأحزاب جرت وراء تأسيس وإنشاء حزب أكثر من عشرة سنوات ، ومع ذلك ما زالت محلك سر .

ونحن نتكلم على ضرورة إقصاء هذه اللجنة وتغيير القانون بما يسمح بإنشاء أحزاب ، ونرى أنه يكفى مجرد الإخطار . فإلى أن يتم تغيير القانون ونكمل مناقشة الجانب الثانى حينها نستطيع الشروع فى الجانب الثالث المتعلق بإنشاء الحزب والتقدم به للجهات الرسمية .



الإعلان عن موضوع الحزب

وكانت جريدة " المصرى اليوم " قد نشرت صباح اليوم السبت تصريحات لفضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدى عاكف بين فيها فضيلته أن الجماعة تعكف حاليا على إعداد برنامج لحزب سياسي "مدني ذي مرجعية إسلامية" يمكن أن يستوعب المسيحيين.

ونسبت الجريدة لفضيلته القول : "إن مشروع الحزب السياسي سيطرح على الرأي العام"، مضيفاً أن "اللجان القانونية للجماعة تعكف الآن على إعداد برنامج الحزب بعد تكليف المكتب السياسي للجماعة رسميا بالمضي في هذه الخطوة".

وأضاف المرشد: "إنه من المنتظر أن تنتهي اللجان من إعداد مشروع الحزب في غضون أسابيع قليلة".



الدكتور عصام العريان يؤكد

من جانبه أوضح عصام العريان في مقابلة مع إسلام أون لاين "أن الجماعة لن تتقدم إلى لجنة الأحزاب التي يسيطر عليها الحزب الوطني" بطلب اعتماد الحزب المرتقب، مشددا في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني نية الجماعة إعلان الحزب من طرف واحد.

وأشار إلى "إمكانية تقدم الجماعة بطلب الحصول على ترخيص حزبي في حال تغير المناخ السياسي العام بما يتيح للأحزاب العمل السياسي بمجرد الإخطار بتأسيسها"، مطالبا بضرورة تغيير تشكيلة لجنة الأحزاب التي يهيمن عليها الحزب الحاكم.

وقال العريان: "لا يمكن أن نتقدم بطلب الترخيص لحزب طالما بقيت لجنة الأحزاب على هذا النحو".

وحول توقيت الإعلان عن تلك المبادرة خصوصا أنه سبق أن شهدت التسعينيات من القرن الماضي مبادرات لتشكيل حزب سياسي للإخوان أدى إحداها في النهاية لتأسيس أعضاء منشقين عن الجماعة لـ"حزب الوسط"، قال العريان إنه "ليس للتوقيت دور كبير في هذه المبادرة، لأن الإخوان متبنون فكرة إنشاء الحزب من فترة غير قليلة، لكننا نريد أن نوجه رسالة إلى الرأي العام المصري بأن الجماعة ليس لديها حرج في إنشاء حزب سياسي مدني ذي مرجعية إسلامية".



ضياء رشوان يشيد بالمبادرة وتوقيتها

من جانبه، رأى ضياء رشوان الخبير في شئون الحركات الإسلامية أن "توقيت الإعلان عن تلك المبادرة جاء ذكيا للغاية"، واعتبرها "محاولة لرمي الكرة في ملعب النظام الحاكم الذي يتذرع بحسب رأيه بأن الإخوان لم يتقدموا ببرنامج حزبي وليس لهم رؤية حزبية".

وقال رشوان: "الإخوان بتلك المبادرة يبعثون رسالة إلى المجتمع السياسي والنظام الحاكم والخارج بأن المشكلة ليست في برنامجهم أو مسألة تأسيسهم للحزب بل في قانون الأحزاب والمناخ السياسي العام الذي لا يعطي أي ضمان لحصول أي حزب على اعتراف قانوني.

ولفت رشوان إلى أنه "في ظل الزخم السياسي الحالي قبيل التصديق على التعديلات الدستورية المقترحة من رئيس الجمهورية من المهم أن تضع جماعة الإخوان لها قدما في وسط هذا الزخم وتبين أنها يمكن أن تكون عضوا قابلا للاندماج في المجتمع السياسي رغم تحذيرات السلطة منه".

وخاصة بعد أن تضمنت التعديلات المقترحة على الدستور والتى تقدم بها مبارك إلى مجلسي الشعب والشورى الشهر الماضي طلب حظر أي نشاط سياسي أو حزبي يقوم على أساس ديني، وهو ما جعل محللين يعتبرون أن هذا الحظر يستهدف في المقام الأول جماعة الإخوان.

وقال رشوان بأن "المشروع الذي تعده الجماعة يأتي كمحصلة الأزمات التي تعرضت لها الجماعة آخرها ما حدث في جامعة الأزهر وما أثاره من علامات استفهام حول توجهات الجماعة ".

وأشار رشوان إلى أن الجماعة قد تبنت مبدأ فكرة تأسيس الحزب عام 1994 لكنها تشرع حاليا في طرح برنامج حزبي عمليا، مشيرا إلى أن "الخطوة الجديدة تأتي كتطور سياسي لوضع الإخوان تأخر بسبب المناخ السياسي والأمني".

وقال رشوان: "تمكن الإخوان في دول عربية عدة أن ينشئوا أحزابا سياسية لكن الجماعة الرئيسية في مصر لم تستطع ذلك نظرا لظروف التضييق الأمني والسياسي".

ويستبعد رشوان أن تغير الحكومة من رؤيتها في مسألة حظر نشاط الإخوان أو قبوله في إطار حزب سياسي قائلا: "الحكومة حسمت موقفها من تلك القضية وهو ما رأيناه في تصريحات الرئيس مبارك الأخيرة النارية بشأن الجماعة"، مشيرا إلى أن "دخول مبارك كطرف مباشر في الأزمة يقضي على أمل الإخوان بالحصول على اعتراف رسمي لحزبهم"