|
متي اطلقت الرصاصة الاولي للثورة ؟
من هي السيدة التي علمت بميعاد الثورة ؟
ساعة واحدة تجعل من الاحرار قادة لا اسري ؟!
الرجل الذي أسر رئيس أركان حرب الجبيش ؟!

البكباشي
البطل الحقيقي للثورة ؟!

وصفوه بأنه عملاق اسمر لفحته الشمس في معسكرات الجيش
فجعلته اسبه ما يكون بتمثال من البرونز لفارس محارب مدرع
من القرون الوسطي وهو من تمكن من السيطرة علي أقرب نقطة
لتل ابيب في حرب فلسطين وهو من وقع مع عبد الناصر وعبد
الحكيم تحت أسر جنوده إنه ثاني رجل يخرج من مجلس قيادة
الثورة إنه من تحرك قبل ساعة الصفر بساعة لتكون نجاح
الثورة علي يده قبل أن تتمكن الحركة المضادة من إحباط
الثورة
بدايته
إنه البكباشي اركان حرب يوسف صديق الذي ولد في 3/1/1910
بقرية زامرية المطلوب مركز الواسطي بمحافظة بني سويف وقد
حصل علي البكالوريوس والتحق بالمدرسة الحربية عام 1930
وتخرج منها عام 1933 وقد تخرج من كلية أركان الحرب عام
1945 وهو مصاب بانزلاق غضروفي حيث قضي الفصل الدراسي
الثاني وهو داخل قفص من الجبس والذي وصفه بأنه سجن تفصيل .
دوره في حرب 1948
وقد شارك يوسف صدريق في
حرب فلسطين وكان في طليعة القوات التي توجهت إليها في
15/5/1948 وقد تمكنت قواته من الوصول الي مدينة اسدود في
عمق الاراضي الفلسطينية قرب تل ابيب وتمكن من الاحتفاظ
بموقعه حتى صدرت الأوامر بالانسحاب الي غزة ولم يعلم يوسف
بوقوع جزء من القوات المصرية تحت الحصار في الفالوجا الا
بعد وصوله غزة
انضمامه لتنظيم الضباط
الاحرار
علم يوسف صديق بتنظيم
الضباط الاحرار خلال حرب فلسطين عام 1948 عندما تعرف علي
الصاغ وحيد جودة رمضان وبعد مرور ثلاث نوات وبالتحديد في
اكتوبر 1951 عرض وحيد رمضان علي يوسف صديق الانضمام الي
الضباط الاحرار وقد قبل يوسف العرض دون تردد وقد اسند
التنظيم الي يوسف مسئولية الكتيبة الاولي "مدافع ماكينة
المشاه" وهي الكتيبة التي نجح في تحويبها من كتيبة مشاه
الي كتيبة مدافع ماكينة خلال 30 يوما في مطروح وتعد هذه
الكتيبة الاولي في هذا التخصص في الجيش وقد اطلعوه علي
اسماء الضباط الاحرار بهذه الكتيبة وبعد ذلك اصبح قائداً
للتنظيم بمنطقة العريش
ساعة الصفر للخطة "نصر"
قبل ساعة الصفر بأيام
وبالتحديد في 13/7/1952 تحرك يوسف بمقدمة كتيبة من العريش
الي معسكر الهايكستب بالقاهرة وقبل ان يتحرك وصلته رسالة
من القيادة بتأجيل موعد نقل مقدمة الكتيبة لكن طلب يوسف من
اليوزباشي محمد السقا اركان حرب الكتيبة باخفاء هذه
الرسالة في درج مكتبه وعدم عرضها الا بعد تحرك القطار وفي
النصف الثاني من شهر يوليو 1952 عاود نزيف الرئة الي يوسف
الذي اصابه من قبل وقد قاما جمال عبد الناصر وعبد الحكيم
عامر بزيارة يوسف صديق في منزله يوم 20 يوليو 1952 وفكر
عبد الناصر في تكليف اليوزباشي عبد المجيد شديد بالمهمة
بدلا من يوسف صديق لكن يوسف رفض بشدة واصر علي القيام
بواجبة وعاود عبد الناصر وكمال الدين حسين زيارة يوسف صديق
في منزله الساعة 10 مساء 21/7/1952 وحضروا الاجتماع الاخير
بمنزل خالد محيي الدين لتوزيع الدوار لتنفيذ حركة الضباط
وقد تم الاتفاق علي أن ليلة 22 – 23 يوليو هي ساعة الصفر
البقية الحلقة القادمة
|